أحمد بن علي القلقشندي

90

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

والأمراء والاصفهسلاريّة بلاد مقرّرة عليهم من الديوان إقطاعا لهم . وذكر أن إقطاع النائب الكبير المسمّى بأمريت يكون إقليما عظيما كالعراق . ولكلّ خان لكَّان ، كلّ لكّ مائة ألف تنكة ، كل تنكة ثمانية دراهم ؛ ولكلّ ملك من ستين ألف تنكة إلى خمسين ألف تنكة ؛ ولكلّ أمير من أربعين ألف تنكة إلى ثلاثين ألف تنكة ، وللاصفهسلارية من عشرين ألف تنكة إلى ما حولها ، ولكل جندي من عشرة آلاف تنكة إلى ألف تنكة ، ولكلّ مملوك من المماليك السلطانية من خمسة آلاف تنكة إلى ألف تنكة ، مع الطعام والكسوة وعليق الخيل لجميعهم على السلطان . ولكلّ عبد من العبيد السلطانية في كل شهر عشر تنكات بيضاء ، ومنّان من الحنطة والأرزّ ، وفي كل يوم ثلاثة أستار من اللحم ، وفي كلّ سنة أربع كساو . وأما أرباب الأقلام ، فإن الوزير يكون له إقليم عظيم نحو العراق إقطاعا له ، ولكلّ واحد من كتّاب السّرّ الأربعة مدينة من المدن البنادر العظيمة الدّخل ، ولأكابر كتّابهم قرى وضياع . ومنهم من يكون له خمسون قرية . ولكلّ من الكتّاب الصّغار عشرة آلاف تنكة . ولقاضي القضاة المعبّر عنه بصدر جهان عشر قرى ، يكون متحصّلها نحو ستين ألف تنكة ، ولشيخ الشيوخ مثله ، وللمحتسب قرية يكون متحصّلها نحو ثمانية آلاف تنكة . وأما غير هؤلاء من سائر أرباب الوظائف ، فذكر أنه يكون لبعض النّدماء قريتان ولبعضهم قرية ، ولكل واحد منهم من أربعين تنكة إلى ثلاثين ألف تنكة إلى عشرين ألف تنكة على مقادير مراتبهم ، مع الكساوي ( 1 ) والخلع والافتقادات ، وليقس على ذلك .

--> ( 1 ) راجع الصفحة 80 حاشية ( 2 )